بقلم الاستاذ محمد الدكروري مجلة اخبار الطبيعة
الدكروري يكتب عن أعظم ثمرات الإحسان بقلم / محمـــد الدكـــروري اعلموا أن أعظم ثمرات الإحسان في قوله تعالى " للذين أحسنوا الحسني وزيادة" والحُسنى أي البالغة الحسن في كل شيء، من جهة الكمال والجمال، وهي الجنة، وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في صحيح مسلم تفسير الزيادة المذكورة في هذه الآية الكريمة، بأنها النظر إلى وجه الله الكريم في الجنة، ولا يخفى ما بين هذا الجزاء وذلك الإحسان من المناسبة، فالمحسنون الذين عبدوا الله كأنهم يرونه، جزاهم على ذلك العمل النظر إليه عياناً في الآخرة، وهناك قصص الإحسان التي نستخلص منها الدروس والعبر فمعنا قصة هذا العجوز الحكيم، وهى انه قد جلس عجوز حكيم على ضفة نهر وفجأة لمح قط وقع في الماء. وأخذ القط يتخبّط محاولا أن ينقذ نفسه من الغرق، وقد قرر الرجل أن ينقذه فمدّ له يده فخربشه القط فسحب الرجل يده صارخا من شدة الألم، ولكن لم تمضي سوى دقيقة واحدة حتى مدّ يده ثانية لينقذه، فخربشه القط، فسحب يده مرة أخرى صارخا من شدة الألم، وبعد دقيقة راح يحاول للمرة الثالثة، وعلى مقربة منه كان يجلس رجل آخر ويراقب ما يحدث فصرخ الرجل أيها الحكيم، لم تتعظ من المرة ال...