كتب محمد الدكروري مجلة اخبار الطبيعة
الدكروى يكتب عن ثمرات الصدق من الله " جزء 3" بقلم / محمـــد الدكـــرورى ونكمل الجزء الثالث مع ثمرات الصدق من الله، وأيضا كما قلنا صدق النية والإرادة، ويرجع ذلك إلى الإخلاص، وهو أن لا يكون له باعث في الحركات والسكنات إلا الله تعالى، فإن مازجه شوب من حظوظ النفس بطل صدق النية، وصاحبه يجوز أن يسمى كاذبا، ومن هنا يقول الله عز وجل فى كتابه الكريم كما جاء فى سورة محمد " فإذا عزم الأمر فلو صدقوا الله لكان خيرا لهم " أي فإذا جد الحال وحضر القتال، فلو أخلصوا النية لله لكان خيرا لهم، وفي الحديث الشريف عن أبى هريرة رضى الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " أول ثلاثة تسعر بهم النار، عالم ، ومتصدق ، وشهيد" وأن الله يقول لكل منهم، كذبت وإنما قرأت، أو تصدقت، أو قاتلت ليقال كذا وكذا "الحديث بتمامه في صحيح مسلم، أي وليس صدقا في طلب الثواب من الله عز وجل. وكذلك صدق الوفاء بالوعد والعهد، فالصدق في الوفاء بالعهد من صفات الأنبياء والمرسلين، فالإنسان إذا عاهد عهداً مع الله أو مع الناس لابد أن يصدق في عهده ووعده، وكذلك الصدق في مقامات الدين، وهو أعلى الدرجات وأعزه...